النويري
14
نهاية الأرب في فنون الأدب
فهو « أنبط » . وإذا ظهر البياض وزاد فهو « أبلق » . وقال ابن قتيبة « 1 » وابن الأجدابى « 2 » : إذا كان الفرس أبيض الظَّهر فهو « أرحل » ، وإن كان أبيض البطن فهو « أنبط » . وقال غيرهما : « الأدرع » من الخيل والشاء : الذي اسودّ رأسه ولون سائره أبيض ، والأنثى « درعاء » ، من الدّرعة « 3 » . و « الأخصف » من الخيل والغنم : الأبيض الخاصرتين الذي ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه ، ولونه كلون الرّماد فيه سواد وبياض . وقيل : كلّ ذي لونين مجتمعين فهو خصيف وأخصف ؛ وأكثر ذلك السواد والبياض . ويقال : فرس « آزر » إذا كان أبيض العجز . ومن الشّية التحجيل - وهو البياض في قوائم الفرس الأربع ، أو في ثلاث منها ، أو في رجليه قلّ أو كثر إذا استدار حتى يطيف بها . وأصل الحجلة من الحجل ( بفتح الحاء وكسرها ) وهو القيد والخلخال . قال ابن الأجدابىّ : فإن كانت قوائمه الأربع بيضاء لا يبلغ البياض منها الركبتين « 4 » فهو « محجّل » . وطليق اليد وطلق اليد ( بفتح الطاء وإسكان اللام وبضمهما أيضا ) : إذا كانت على لون البدن ولم يكن بها بياض . فإذا أصاب البياض القوائم كلها فهو « محجّل أربع » . وإن
--> « 1 » راجع كتابه أدب الكاتب ( ص 49 طبع مطبعة الوطن بمصر سنة 1300 ه ) . « 2 » هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن عبد اللَّه المعروف بابن الأجدابى الطرابلسي . ( راجع ما كتبه على ألوان الخيل في كتابه كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ ص 26 طبع مطبعة وادى النيل ) . « 3 » الدرعة : اسم من الدرع ( بالتحريك ) وهو سواد مقدم الفرس أو الشاة وبياض سائرها ؛ وقيل : هو سواد الجسد وبياض الرأس . وإنما سميت بذلك تشبيها بالليالي الدرع وهى ليلة ست عشرة وسبع عشرة وثمان عشرة اسودت أوائلها وابيض سائرها . أو هي الليالي التي يطلع القمر فيها عند وجه الصبح وسائرها أسود مظلم . « 4 » كذا في كفاية المتحفظ لابن الأجدابى وكتاب فضل الخيل للدمياطى . وفى الأصلين : « الوركين » وهو تحريف .